تقومينَ
حين يلتف شعركِ حول خاصرتي
تَرُجِّينَ الأرضَ
وتنخفضُ مأساةُ الملامحِ السمراءْ
تلتقطينَ الزنابِقَ الميتةَ
وتغرسينها...
شلالاً رمادياً
تدُسّيِنَ في أحشائه
أنسامَكِ السمراءْ
تتنفسين رحيق غثيانها
وتسيرينَ
عبرَ عوسج حلمها
يجتاحُكِ خزيُ الغبارِ المجوفْ
يترصدُكِ
عبر أبجديةِ التميمةِ فيوقفُ نبضَ الألِفْ.