|
بالأمسِ
جزأتُ
حلمي
وأنا
أسيرُ عليهِ، أشدبُ منهُ ما لا ينبغي لهُ أن يبقى...
وأنا
أسيرُ
تركتُ
ورائي ضحكاتي العاليةَ
وعبرتُ
الجانبَ الآخرَ
بعد أن
نزعتُ الإبتسامةَ عني،
ومشيتُ
دون القصيدةِ
دون
الحبِ،
ثم رأيتُ
أن جسدي
مازال
مكتنزاً بالشهوةِ
فألقيتها
عند عتبات البابِ
ودخلتُ
دون جسد
وحلمتُ :
أن
الضحايا سيأتون في المساء
ويحصون
عليّ خطاياي.
|