|
ذاكَ جسدي
شهوةٌ
تنداحُ في
مرايا النارِ
وتلكَ
روحي
تتكسرُ في
زوايا الحريقِ
رماديةٌ
تفترشُ
الليلَ الإقحوانيَّ،
واللهبَ
الشجيَّ
حرفيةٌ
تتشابكُ بينهما
جذوةُ
عشقٍ،
ورغبةُ
الحرائقِ
تنفتحُ
الشهوةُ
أدخلُ
فيها
ألتصقُ
بجانِبِها
تعصفُ
الريحُ
بدقاتِ
قلبٍ
فقدَ
الطريقَ
السريرَ
يشتعلُ ببرد الإنتظارِ
قهقهةُ
طفلينْ
فوقَ
سريرِ نومِهما
صورُ
الجلوةِ
التي
تخرجُ بها
الذاكرةُ
لم تكن كافيةً..
كان
اللهبُ هناكَ
يشحذُ
جذوةَ
الذاكرةِ
بعد أن
أفرغَها من صورها
وراهن أن
لا حبَّ بعدَه
ولا
اشتياقَ
إلاَّ
لشهوتهِ
وهي تمشي
في
كينونةِ الجسدِ
تستعيضُ
عن الريحِ
بوهن
الإشارةِ
التي
تُبقي لها نصفَ قدرها
مذوباً
باتبسامة.....
يلتحفُ
الأخضرَ
يَكسو
جسدَ القادِم.
|