|
كلُ هذهِ
الحرارةُ
كلُ هذا
الجمالُ
بين تفتتِ
اللحمِ والعظمِ،
رغبةُ
الروحِ
أن تسكنَ
قواقعَ البحرِ...
تلكَ
رُوحي
تُشكلُ
حلقاتِها البهلوانيةِ
قبالةَ
سريري
تراقصُ
قهقهاتِها،
دونَ
أسئلةٍ تفتشُ،
تمرُ حول
رأسهِ
تنقرُ
أسئلتهُ المغيبةَ،
وتهدمُ
حضارتَه الغابرةَ...
ذلكَ جسدي
يقتنصونَ
الروحَ
في
ترقيعةَ الجسدِ
يزيدونهُ
قبحاً..
يحشونَهُ
ثقلاً..
جسدٌ
مازالَ طريدةَ الأرضِ
ذلكَ
جسدي. |