|
سيدُ
الأيامِ
يلتفُ في
جناحِ
سبعِ
حماماتٍ
يدخلُ في
البياضِ
يحثُ
الخُطى
أَمامهُ
سعةُ
الولهِ
وحلم
أنثى.
الخاءُ
الميمُ
عُتِّقَتْ
بالمباغَتةِ
أقطفُ
صباحاتِ
يائِهِ
فتسقطُ في
راحتي
رغبةٌ
قادمةٌ
أغمضُ
في هدوءِ
سينِهِ
تغادِرُني
عزلةُ
الوهمِ
أيُّ
اختيار لِي
وهسهسةُ
سينكَ
معِي
مختنقةٌ
برائحةِ
العودِ
بينَ
خصلاتِ
شعري!!
|