|
(1)
تُبحرُ بي
بينَ
عينيكَ
إلى
الحلمِ
إلى
الحزنِ
إلى
حسابِ
الوقتِ
كمْ يتبقى
إنْ
أَردنا
أنْ
نكتبَ
اِدعاءاتِنا.
(2)
يَدُكَ
واعدتني
بِدَورانِها
بِخَلايا
جسدي
تطوفُ
مبتهلةً
بِحروفي
بسهولي
بهضابي
تُطوقُ
خاصِرَتي.
(3)
ستلهو
ضِحْكَتُكَ
بي
تُخرِجُ
منكَ
طفلةً
تُشبِهَني
خجِلةً
حِينَ
تَلهو
في
السهولِ
خلفَ
أُذُني.
(4)
تَرتَخِي
مبعداً
عينكَ
(5)
ضحكَتُكَ
وَيَدُكَ
تلهوانِ
في
غابَتي.
(6)
نتصفَّحُ
عناوينَ
الجريدةِ
نقرأُ
الشعرَ
وننقدُ
الحياةَ
نعبثُ
بشوارعِكَ
اليوميةِ
نخطُ وقعَ
أصواتنا عَلَيها.
(7)
تبهرُذاكرتي
باستغفالِ
يَدكَ
لِرقبتي
وشحمةِ
أُذُني.
(8)
تسقطُ
ذاكِرتي
على
وَجهكَ
فَتصعقُ
طُفولتي.
(9)
تَحُلُّ
ضفائِري
تستغفلني
خَلْفَ
ظَهرِي.
(10)
دَعْني
أُدندِنُ
لِمَسرَى
يَدكَ.
(11)
يَدُكَ
على وَجهي
تَغرَقُ
ابتسامتُنا
في
قبلةٍ
تتلمظُ
بروحِنا.
(12)
يَدُكَ
على
جَسَدِي
جَسدك
يَبتعدُ
في
عُجالتهِ
في قلقِهِ
في
حسابِ
الوقتِ.
(
(13
يدُكَ في
فِراشي
وبوصلةُ
جسدِك على
الطريقِ.
(14)
في
الجانبِ الشرقيِّ
منَ
المقهَى
ستهربُ
يَدُكَ
خارجهُ
يَدُكَ
قَصيدَتي
وحروفُ
غوايَتي.
(15)
توقعتُ
أنْ
تَفتحَ يَدُكَ
فَمَها
على
الغبارِ
الذي
تَركهُ
قميصي
هناكَ.
(16)
عندَ يدكَ
كلُ شيءٍ
سينظرُ
لهُ
كيفَ
يكونُ؟
ما يدك؟
ما جسدي؟
ما
ليلُنا؟
ما
ضحكتُنا؟
ما نظرتُك
الحانيةِ؟
يدٌ
تغادِرُ
ضريحَ
الوقتِ.
|