|
أرقٌ ..
لا تنمْ !
أمامكَ البحر
تخرج
باحثاً عن أنثى
أكثر معرفةٍ بكَ منّي
تدلّلك بزهرةِ نعاسٍ
تبدّلُ لونَ عينيك
ساعة تبوسهما
تصنعُ لكَ دمعاً
لا تشبه
بحري
لم تعدْ حزيناً
فأمامك يرقصُ أوّلُ حلمك
لأوّل ساقين تبوح لهما
عن سمكتين وقاربٍ وشمس
تتدحرجُ على البيوت التي سرقتْ
شواطئَ بحري
|