|
في شُبّاك
الساعة
وقفتْ تبحث عن..
مفكّرةِ مَنْ غادر
عن كلماتٍ.. لم ترحلْ بعد.
كلما
وخزتها المرايا
راودتْ كلماته
عن شبّاكها
لم تجدها
فلوّحتْ له بالهدايا
علّها تسكبُ
بعضَ
حرفهِ
نبضهِ
دمعهِ
النافذةُ معتمة
ابعثْ حرفكَ كي أحتفي
طرْ به خلف
شُبّاكي
نورساً
يلهو بطائرةٍ ورقيّة
أضاعتْ نوافذي
شرفاتها
وهاجمتها شرفاتٌ أخر
لستُ
مرغمةً على
التمتع
بالخسارة
أنا النبتة الطالعة
من هديرِ البحر
من حزن
عشتار
أغويتُ مخلوقاتِ اليابسة
بالسفر
وراهنتُ البياض
على جسارةِ
الاشتعال
|