|
وعدتني بصباحٍ
يخبزُ في رحمهِ قوتي،
برسائلَ تسعى لتقبيل قهوتي
على مذبح
الشمس
وتركتني
أحدّق بصباحي على أنفي أحمر
يا ظلَّ آدم وتفاحته
أسقيتني رفات أجدادك
ورميتني ببياضِ ضفتيكَ
أسميتني وردة الله
وكان خياري
أن لا أتكرّر
تريدني
وعداً
وأريدكَ شيئاً لا يُستعاد
حركة باتجاه ضحكتين
يسقطانك نجماً
يتلمّس يدي بخفّة
(أنت أمي)
وسأحلف؛ لو كنتُ أمكَ
لاكتفيت برحمي مداداً
لأرضكَ
وشعركَ
تحتمي به رأسك الضاحكة
بل أرض.. تعبرها
زند.. تسيج به
بكاءك
المُرقَّط
يا صغيري
صدري يتنفّس دمعةَ الثلاثين من عمرك
يكوّرها.. فتصير؛
عتبة رحمك
قبلة وقتك
وأنت في
غفوتك
تتأخّر بقدرِ اللحظة
عن زمني .
|