|
من بيضةِ البنفسج
يخرجُ طائرٌ
محترقاً
حزنه
مراكبُ للرحيل
تلوّنُ الشمسَ بنفسجاً
يطويها شراعاً
لفراشاتِ الضوء
ألمْ تكُ للبنفسجِ من متعةٍ
في بدء خلقي ؟
يلتفّ حولي
ويرمي شعري
وشاحاً
لمعبدٍ
يحاصر شاعراً
وآلهة
اشتقتُ لطائرِ البنفسج
لشمّ رائحتهِ في كلّ واد
فأراني أجول
تتبعني الغواية
وارتجلُ لونا
من عزف
قمريّ
مازلتُ أحيا
لأنّ البنفسج
يمتدحُ جثتي.
|